تفسير وعيد آزر لإبراهيم: «لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا»
سورة مريم · الآية 46 · تفسير سورة مريم — الآية 46 · 6:14 – 7:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال أراغب انت عن آلهتي يا ابراهيم؟ لئن لم تنتهِ يعني عن الحكايه بتاعتك دي اللي انت طالع لي فيها ديا لأرجمنك الرجم طبعا هو الضرب بالايه؟ بالحجاره، لأرجمنك واهجرني مليك يظهر ان الراجم دي كانت طريقه للايه؟ للتعذيب الشديد يعني انهم ان يظهروا ان يظهروا عليكم يا ايه؟ يرجموكم يرجموكم يعني كانت طريقه متبعه بقى انهم يظهروا عليكم يرجموكم او يعيدوكم ايه؟ في مله لأرجمنك واهجر ابعد عني شويه بقى واهجرني يعني ابعد عني زي ما تكون بيكلمك في حاجه وبعدين ما جاش على وفق هواك تقول له ايه؟ ايه؟ اما كنت هتسكت انا هعمل فيك كذا وكذا وكذا وسيبني دلوقتي وابقى يا ابني واهجرني مليا والملي يعني البرهه الطويله من الزمن اسمها الملاوه وصفالي ملاوه يعني من شباب يعني فتره من شباب يعني كانت كويسه اقول ايه هي دي يبقى الملاوه هي فتره طويله من الزمن ومنه سمي الليل والنهار الملاوات واهجرني مليا
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة «رغب عن» و«رغب في» وشواهدها في القرآن الكريم · 0:03
- قصة أصحاب الجنة في سورة القلم ودلالة «إنا إلى ربنا راغبون» · 2:32
- تصحيح مفهوم الرغبة إلى الله من خلال آية الصدقات في سورة التوبة · 4:46
- تفسير وعيد آزر لإبراهيم: «لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا» · 6:14