دلالة «حفي عنه» وتفسير قوله تعالى «كأنك حفي عنها»
سورة مريم · الآية 47 · تفسير سورة مريم — الآية 47 · 4:37 – 6:09
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فإذا جبنا حرف ثالث يقول حفي فلان عن فلان دي كحفي فلان بفلان. إنما دي حفي فلان عن عن فلان، يعني بالغ في البحث عنه مبلغاً أضناه إلى أن يعرف خبره وقصته ويصل إليه. ولذلك أنت حتى في المعنى العامي يقول لك يعني والله ما وصلتش ده إلا لما حفيت مش بيقولوا كده؟ بيقولوا إيه حفيت يعني إيه؟ حفيت عنه، يعني قعدت أبحث عنه بحث إيه؟ لحد ما وصلت إلى الإيه؟ إلى إلى إلى هذه المسألة يبقى اذا حفي به غير حفي ايه؟ حفي به ابالغ في اكرامه اكراما يسعده، وحفي عنه بالغ في ايه؟ في البحث عنه ليعرف اخباره ويتقصاها، ولذلك حين يقول الحق يسالونك عن الساعه ايام يسالونك كانك حفي عنها. هما بيسالوك عن الساعه كثير، كانك انت هما فاهمين انك انت معني قوي بالساعه ايه؟ ومغرم بالبحث عنها وبالتالي انك تتكلم عني ولا ما بتتكلمش فيها خالص، دي مساله علموها يعني خلاص. يسالونك كانك ايه؟ حفي عنها، حفي عنها يعني ايه؟ يعني بتبحث عنها بحث طويل قوي قوي علشان تتقصاها. يقول لهم لا علمها عند ربي ولما ربنا يديني انا ما عنديش الا هو. الله يسعدك.
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة قول إبراهيم لأبيه «سلام عليك سأستغفر لك ربي» · 0:01
- المعنى اللغوي لـ «حفي به» ودلالة قوله «إنه كان بي حفيا» · 2:17
- دلالة «حفي عنه» وتفسير قوله تعالى «كأنك حفي عنها» · 4:37
- الحكمة من قوله «سأستغفر» والدعاء بظهر الغيب · 6:11