أرشيف الشعراوي

الحكمة من قوله «سأستغفر» والدعاء بظهر الغيب

سورة مريم · الآية 47 · تفسير سورة مريم — الآية 47 · 6:11 – 7:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال سلام عليك اي مني ولكن السلام الذي يجب ان يكون لك سلام من ربي وربك. والسلام من ربي وربك يعوقه ما قلته انك انت وهتعبد ومش هتجرني ماليا والكلام اللي انت قلته ده، لكن انا اطمنك انني ساستغفر لك واطمنك اطمئنان اخر ان ربنا حفي بي يعني يبالغ في اكرامي ولن يضن علي بان يغفر لك طبعا يغفر ليك ان رجعت عن الكلام ده يبقى عايز يحننه عشان يرجع ولا لا؟ ما قالش استغفر ما استغفرش دلوقتي ساستغفر ليه؟ بده يبرئ استغفاره لابيه عن المجامله والخداع والنفاق لابوه مش هستغفر حالا انا بعدين ابقى استغفر يعني بيني وبينك يمكن لما اقولها دلوقتي تفتكر ان انا بجاملك بكلمه ولا بتاع لا ولما استغفر ربنا بعيد عنك يبقى دعاء عن ظهر غيب وما دام دعاء عن ظهر غيب يبقى ارجع للايه؟ ارجع للقبول عشان كل حرف جاي كده

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة قول إبراهيم لأبيه «سلام عليك سأستغفر لك ربي» · 0:01
  2. المعنى اللغوي لـ «حفي به» ودلالة قوله «إنه كان بي حفيا» · 2:17
  3. دلالة «حفي عنه» وتفسير قوله تعالى «كأنك حفي عنها» · 4:37
  4. الحكمة من قوله «سأستغفر» والدعاء بظهر الغيب · 6:11