دلالة وصف إسماعيل عليه السلام بصادق الوعد في قصة الذبح
سورة مريم · الآية 54 · تفسير سورة مريم — الآية 54 · 0:00 – 2:26
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واذكر في الكتاب اسماعيل بس خد لقطه بسيطه عن موسى. واذكر في الكتاب عمال ينقلنا اشياء كده من من موكب النبوه. مش جايب كلها سرد لا في سرد في سور ثانيه. واذكر في الكتاب اسماعيل انه كان صادق الوعد وكان رسولا نبيا. انه كان ايه صادق الوعد. طب ما كل الرسل يبقوا صادقين الوعد. قام قال لك لا على ان في صفه تبرز في شخص وان كانت موجوده في ايه؟ في غيره انما الصفه دي بارزه فيه. قال لك صادق الوعد انت تصدق الوعد بتدي واحد حاجه تقابله تكلمه كلمه انما صادق الوعد في حياته يقول له ايه يا ابني افعل ما تؤمر ستجدني ان شاء الله من الصابرين. ده في حياته يبقى ده صدق وعد صحيح لانه قد يصدق وعدا فيما يملكه انما يصدق وعدا في امر يتعلق بنفسه وامر رآه غيره لو ان الولد هو اللي رأى ان ابوه يذبحه بتبقى حاجه سهله انما ده ابوه هو اللي شاف وشاف برؤيه والرؤية قلنا ما يثبتش بها حكم إلا عند المين؟ الأنبياء وكان وكان إسماعيل في منتهى الدقة في الإجابة لما قال له إني أرى في المنام إبراهيم بيقول له كده إني أرى في المنام أني إيه؟ أذبحه فانظر ماذا ترى هو بياخد رأيه ده هو شاف إنه هيدبح قام قال لك لا هو خاف يقبل عليه الذبح دون أن يعلمه به فتأتي فترة من الفترات الولد يمتلئ جزع على أبوه إزاي أبوه يقتلني فحب يفرغ له الحكم حتى إن استسلم للقتل يبقى قربى منه إلى الله. ياخذ ركر الثواب. ياخذ ركر الثواب. اه قال له يا أبشري افعل ما تؤمر. الوعد بتاعه قال ستجدني إن شاء الله من الصابرين. هذا وعده. وبعدين لما جه أسلمه وسلمه للجبين لا عمل رقبته كده ولا حاجة وفى بالإيه؟ وفى بالإيه؟ بالوعد. فلما رأى الحق سبحانه وتعالى إن إبراهيم سلم وإبنه سلم قال إيه؟ تله للجبين وناديناه ان يا ابراهيم قد صدقت الرؤيا يبقى انا عايز اقبالك على الفعل مانيش عايز الفعل ولذلك انا هفدي الذبيح ادي وحدك ومش بس هخلصه ليك من انك تتبعه بايدك لا هجيب لك اهاب لك كمان واحد اسحاق ووهبنا له اسحاق الله يبقى عمل ايه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- دلالة وصف إسماعيل عليه السلام بصادق الوعد في قصة الذبح · 0:00
- أثر الرضا بقضاء الله وقدره في رفعه وتبديله بالخير · 2:26
- الرضا بوفاة الصغار وحالهم ومكانتهم في الجنة · 3:40
- وجوب احترام قدر الله في أحوال الحياة وتولية العباد · 4:41