أرشيف الشعراوي

أثر الرضا بقضاء الله وقدره في رفعه وتبديله بالخير

سورة مريم · الآية 54 · تفسير سورة مريم — الآية 54 · 2:26 – 3:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

اذا هذه لقطته القرانيه تدينا فكره ان الاسلام اذا استسلم لقضاء الله وقدره يبقى القضاء ينفع الذي يطيل امد القضاء على الناس انهم لا يرضون به. وربنا ما حدش يقدر يلوي ايده على حاجه ابدا، ما ترضاش خليك مش راضي، برضه القدر يرضي. لكن الذي يرضى بالقدر يرفعه الله عنه او يبين للمقدور عليه خير هذا القدر. يا يديله دي يا يقول له شوف بقى ايه ولذلك الانسان يحترم الايه؟ يحترم القدر، القدر جاي من الله، ما يبقاش يزعل الا من الحاجه اللي يعملها بنفسه. انما شيء قضاه الله عليه وهو حكيم واحنا صنعته واحنا خلقه ومفيش حد بيخالف صنعته ابدا يبقى اذا راضي بالقضاء يقول انت رضيت بالقضاء اه فلما اسلم وتله للجبين وناديناه ان يا ابني قد صدقت الرؤيا ويرفع القضاء ومش يرفع القضاء بس ويجيب ايه؟ ايه؟ حاجه ثانيه قال وبشرناه بايه؟ باسحاق اذا دي اتعلمنا ان كل حاجه تنزل علينا من قضاء الله يبقى لا رفع لها الا بالرضا. لا يرفع قضاء على خلق الا ان يرضى به.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة وصف إسماعيل عليه السلام بصادق الوعد في قصة الذبح · 0:00
  2. أثر الرضا بقضاء الله وقدره في رفعه وتبديله بالخير · 2:26
  3. الرضا بوفاة الصغار وحالهم ومكانتهم في الجنة · 3:40
  4. وجوب احترام قدر الله في أحوال الحياة وتولية العباد · 4:41