براهين الإيمان بالغيب المستفادة من إتقان الخلق وإعجازه
سورة مريم · الآية 61 · تفسير سورة مريم — الآية 61 · 2:52 – 4:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
حين يعد الرحمن وعدنا في في قرانه فامنا به غيبا. حجة الايمان بالغيب فيما لم يوجد بعد المشهد الذي نراه الان. فإن الكون قد خلق على هيئة مهندسة هندسة لا يوجد أبدع منها. شمس وسماء ونجوم وقمر وأرض وهواء وكل هذه المسائل، فالذي أبدع لنا هذا في الفانية حين يحدثنا عن الباقية يبقى صادق ولا مش صادق؟ لأنه عمل في الفانية الشيء العجيب اللي ما حدش يقدر عليه. ده احنا قلنا زمان إن علشان لمبة نمرة خمسة ولا خمسين ولا فلوس ولا بتاع، شوف بقى قعدوا قد إيه على ما يبتكرونها القواعد العلمية. وقعدوا قد العالم يجيبوا الامكانيات ويجيبوا الرمل ويصهروه ويعملوا مش عارف ايه، وقعدوا قد ايه؟ ولها قوه، وبعدين بعد مده كده تنحرق اللانده او تنكسر، الشمس اللي عماله تنور نصف الدنيا دي، ولا اله، ولا اصلاح، ولا صيانه، ولا ايه ده؟ مساله عجيبه قوي، يبقى لازم نفهم انه اذا اخبرنا عن شيء غيبا يبقى ايه؟ هو اهل له. وتوعد الرحمن وعد؟ قال لك الوعد يبقى ايه؟ بشاره بخير لم ياتي زمنه بعد ليحث الناس على ان يجتهدوا ليصلوا ايه؟ إليه. وعد الرحمن عباده بالايه؟ بالغيظ.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة «جنات عدن» وخلود نعيمها مقارنة بنعيم الدنيا · 0:00
- مفهوم الوعد والوعيد والتصديق بالغيب قياساً على إبداع الدنيا · 0:56
- توبة العاصين بعد إضاعة الصلاة وسعة رحمة الرحمن بهم · 2:10
- براهين الإيمان بالغيب المستفادة من إتقان الخلق وإعجازه · 2:52
- تفسير «إنه كان وعده مأتيا» وحث المؤمن على إتيان الوعد بالعمل الصالح · 4:18