تفسير «إنه كان وعده مأتيا» وحث المؤمن على إتيان الوعد بالعمل الصالح
سورة مريم · الآية 61 · تفسير سورة مريم — الآية 61 · 4:18 – 5:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعدين قال لك وما دام الرحمن هو اللي وعد إن وعده ايه؟ كان مأتيا. يعني وعد محقق. مأتيا؟ مأتيا يعني احنا نروح له؟ ما هو مأتيا يعني احنا بنات للوعد. ولذلك العلماء بيقول لك إن وعده كان ايه؟ إن وعده كان ايه؟ إنه كان وعده مأتيا يعني آتيا. وجاب اسم المفعول ويريد اسم الفعل، لا بس فيعني المسألة كده مش سهلة أوي إن أنا جايب كده ونشوف كده، ما دام الوعد للرحمن ووعده لا يتخلف يبقى الموعود به ثابت في مكانه، فالشاطر بقى هو اللي يروح له الشاطر هو اللي إيه؟ يروح له بإيه؟ بإنه يسلك له العمل الصالح اللي يؤديه إليه يبقى الوعد إيه؟ الوعد ثابت لأنه من الله مش حيتغير مكان ولا أي حاجة بس الشطارة إنك تعمل إيه؟ إنك إنت تروحله بقى تروحله بإيه؟ بالوسائل بتاعته
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة «جنات عدن» وخلود نعيمها مقارنة بنعيم الدنيا · 0:00
- مفهوم الوعد والوعيد والتصديق بالغيب قياساً على إبداع الدنيا · 0:56
- توبة العاصين بعد إضاعة الصلاة وسعة رحمة الرحمن بهم · 2:10
- براهين الإيمان بالغيب المستفادة من إتقان الخلق وإعجازه · 2:52
- تفسير «إنه كان وعده مأتيا» وحث المؤمن على إتيان الوعد بالعمل الصالح · 4:18