أرشيف الشعراوي

استحقاق الله للعبادة لربوبيته وإنعامه قبل التكليف

سورة مريم · الآية 65 · تفسير سورة مريم — الآية 65 · 0:43 – 2:08

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال رب السماوات والأرض وما بينهما فاعبده. ما دام الأمر كده بقى رب السماوات والأرض ويعلم ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وربنا ما بينساه يبقى يستحق أن يطاع فيما أمر ولا ما يطاعش؟ ده هو قبل أن يطلب منك تكليفا تفعله. اعطاك قبل التكليف عطاء لا تستطيع ان تعمله لنفسك. ولا كلفكش الا بعد بالبنوك بعد 15 سنه. وبقيت المده ايه؟ عمال تربع في الايه؟ عمال تربع في الايه؟ في النعم. رب السماوات والارض وما بينهما فاعبده واصطبر لعباده وكان ياكد كمان رب السماوات والارض وما بينهما رب العالمين ربكم ورب ابائكم الاولين كل حاجه لان كان الجماعه القدامى و ويعني ناخد منهم قدماء المسيحين عاملين للسماء رب وللأرض وللجو وللأموات وللمش عارف للزرقاء رب ولكل حاجه لها ايه؟ رب ولذلك ما رب العالمين رب السماوات والأرض رب العالمين ربكم ورب ابائكم الاولين كل حاجه يقول لك لا ده هو رب ايه؟ رب واحد رب السماوات والأرض وما بينهما ما دام كده بقى فاعبده رتب العباده على الربوبيه

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. قيومية الله تعالى وحفظه للسماوات والأرض · 0:01
  2. استحقاق الله للعبادة لربوبيته وإنعامه قبل التكليف · 0:43
  3. حكمة التشريع وعودة نفع الطاعات على العباد · 2:10
  4. مشقة التكليف ووجوب الاصطبار وفضيلة العفو والستر · 3:46
  5. تفسير قوله تعالى «هل تعلم له سميا» وإعجاز التسمي باسم الله · 6:54