حكمة التشريع وعودة نفع الطاعات على العباد
سورة مريم · الآية 65 · تفسير سورة مريم — الآية 65 · 2:10 – 3:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
رتب العبادة. العبادة طاعة. طاعة أمر وطاعتنا. ده فينا وفينا. أمال لك ليه ما بتوعوش؟ ده في الريف عندنا في الفلاحين لما الراجل يقول لابنه اللي بيتنح له يقول له يا ابني اللي ياكل لقمتي يسمع كلمتي. إنما تاكل لقمتي وتتنح ليا ما تنفعنيش أنت يا سلام. ما تجيش ليه؟ فاحنا واخدين نعم ربنا وبعد ذلك نشوف. هل هو طلب منك شيء يعود عليك؟ ملكه كله، نقول اللي انت شايفه انت والملك وده كله لا يزيد في ملك الله قدر، ايه يعمل ايه؟ ده هو له صفات الكمال قبل ان يخلق الخلق. وبصفات الكمال فيه خلق الخلق. اذا الخلق مش هيدي له حاجه زي دي. يبقى امال بيطلب منك اوامر ونواهي ليه؟ قال لك بيطلب منك اوامر ونواهي علشان حركه حياه الخلفاء من البشر ما تتصادمش مع بعضهم. وما دام الحركه ما تتصادمش يجي ارتقاء. انما انت تبني وده يهتم ما يجيش ارتقاء. يبقى لازم يكون هوانا ولذلك ان نبع عليه الصلاه والسلام حتى يكون هواه ايه؟ تبع تبع لما جئت به، لان لو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السماوات والايه؟ والارض. يبقى اذا التشريعات كلها معموله عشان صالح مين؟ عشان صالحنا احنا. يبقى كده يبقى كان لازم يطاع، لانه لا ينتفع بطاعتك ولا بعبادتك وانت المنتفع بطاعته وعبادته. يبقى كان واجب انك انت فاعبده واصطبر لعبادته.
موضوعات هذا المقطع (5)
- قيومية الله تعالى وحفظه للسماوات والأرض · 0:01
- استحقاق الله للعبادة لربوبيته وإنعامه قبل التكليف · 0:43
- حكمة التشريع وعودة نفع الطاعات على العباد · 2:10
- مشقة التكليف ووجوب الاصطبار وفضيلة العفو والستر · 3:46
- تفسير قوله تعالى «هل تعلم له سميا» وإعجاز التسمي باسم الله · 6:54