أرشيف الشعراوي

الرد القرآني على ادعاء الكافر بنيل المال والولد في الآخرة

سورة مريم · الآية 78 · تفسير سورة مريم — الآية 78 · 0:00 – 1:13

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا، نقول له بقى أنت بتقول الكلام ده كده وأنا عندك كده يعني متطوع لنفسك في الكلام، أطلع الغيب، يعني كده بص كده وطلع وشاف الغيب لقى ال أم اتخذ عند الرحمن عهدا، ما ما يقولش الكلام ده لأوتين مالا وولدا يعني في المستقبل بدل اللي هيروح ده هو إلا إذا كان حاجة من الاتنين يا شاف الغيط يا من يملك هذا قال له اداله ايه؟ اداله عهد ولذلك هناك الايه تقول ايه؟ اعوذ بالله من الشيطان الرجيم افنجعل المسلمين كالمجرمين؟ ما لكم كيف تحكمون؟ ام لكم كتاب فيه تدرسون ان لكم لما تخيرون؟ ام لكم اين ان ايمان ايمان بالغه الى يوم القيامه ان لكم لما تحكمون؟ سلهم ايهم بذلك زعيم؟ مين اللي ضامن لهم الحكايه دي؟ فلياتوا بشركائهم كانوا صادقين يوم يكشف عن ساكن ويدعون الى السجود ايه؟ فلا يستطيعون.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. الرد القرآني على ادعاء الكافر بنيل المال والولد في الآخرة · 0:00
  2. مفهوم العهد والفرق بين عهود المخلوقين وعهد الخالق · 1:15
  3. دلالة اقتران العهد باسم الله الرحمن · 3:03