مفهوم العهد والفرق بين عهود المخلوقين وعهد الخالق
سورة مريم · الآية 78 · تفسير سورة مريم — الآية 78 · 1:15 – 2:58
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا اطلع الغيب أم اتخذ عند الرحمن عهدا؟ العهد معناه الشيء الموثق بين اثنين. الاثنين من المخلوقات عندهم اغيار، يمكن يتعاهدوا على حاجه ولا يقدروش ينفذوها الاثنين، او واحد يقدر ينفذ والثاني ما يقدرش ايه؟ ينفذ. انما مين اللي ما يخلفش العهد؟ اللي ما فيش قوه ثانيه ههه تبطل ما فيش الا هو بس. يبقى اللي يدي عهد يبقى مين؟ ههه هو بس الله. انما انت بتدي عهد يبقى صالح بانك انت توفيه وصالح من ايه؟ ما توفيش. إنما العهد بيكون من الله ولذلك الرسول صلى الله عليه وسلم لما جه الإمام علي وحب يعني ينصحه نصيحة بقى كده قال له يا علي أدعو الله أن يجعل لك عهدا وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يجعل لك في قلوب المؤمنين ودا يبقى مادام ربنا يدي عهد يبقى إيه؟ يبقى نافذ. يبقى أي عهد من خلق لخلق إنما أي عهد من خالق لخلق يبقى ده الـ قد تعاهد ربك على الإيمان إنما ما تضمنش الأغيار. لكن إذا عاهدك ربك على الجزاء فثق إنه إيه؟ ألم أعهد إليكم يا بني آدم؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- الرد القرآني على ادعاء الكافر بنيل المال والولد في الآخرة · 0:00
- مفهوم العهد والفرق بين عهود المخلوقين وعهد الخالق · 1:15
- دلالة اقتران العهد باسم الله الرحمن · 3:03