الاستدلال بالتربية الأسرية على وجوب طاعة المنعم
سورة مريم · الآية 81 · تفسير سورة مريم — الآية 81 · 0:37 – 2:55
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كان الاصول والمنطق ان اللي اجت نعمة التربية تسمع كلامه. انما انتقدت نعمة التربية وبتاع ولما يجي يقول لك اعمل كذا ولا تعملش كذا ايه؟ سبته. ولذلك حتى في الفلاحين يقول لك اللي ياكل اللي ياكل لقمتي يسمع كلمتي. يعني ده الاصول كده. ولذلك يقول لك هو الافة في التربية ايه؟ العيل ابوه يقعد يشقى. امه تحمله وترضعه وتربيه وابوه يشقى ويجيب له و و والى اخره ولما يبقى شاب كده وبتاع وحاجات زي دي ويطلع يروح صيدوا شويه ناس زيه افاقين ويقعدوا ايه؟ يغروه بالاشياء بتاع يا اخويا دول كانوا فين وانت زيك يا اخويا يا كانوا فين وامك عماله تعمل فيك ده ما ينصحش انك انت تسمع كلمه اللامير اللي كان حامل همك ولذلك اصول التربيه ان لما نيجي نربي ابنائنا نقول له يا بني أنا أنا بجيب لك تاكل وبجيب لك تشرب ودي ودي، حد في الشارع جاب لك دي؟ يقول لك لا، يقول له أنا لما بقول لك بقى كلام ابقى مأمن عليك، يعني أنا اللي تعبت، اوعى تسمع كلمة من حد غيري، اوعى تطيع أمر من حد غيري، اوعى واحد يديك مثلا دلوقتي على على الحاجة العصرية، اوعى واحد يديك وردة تشمها، لأنه يمكن حاطط لك فيها اللي بيقود إلى التعود ولا مش عارف، ولا يديك شيكولاتة يمكن بده يخدرك وبده، اوعى تأمن حد عليك إلا لمين؟ اللي اعطاك وانت اضعف خلق الله. انما هم يعرفوك وانت قوي كده وفتوي وشاب ومش عارف ايه وبتيجي اوعى اوعى. ساعه ما ندي لاولادنا المناعه من هذه الناحيه يقوم الولد يطلع. قافل بقه. حتى ما يشربش من واحد بره كوبايه شاي. ما يشربش منه كوبايه ميه. ما يخدش منه شوكولاته. ما يخدش منه ملبسه لان ما حدش مامون عليا الا مين. الا اللي تعب فيني وربيني تفهمه كده. يقوم الولد من دول ساعه ما يطلع حتى ان كان هيجوع ولا بتاع يبقى ادي له يا سيدي ازازه تقول له فيها شوية مية، اديله سندوتش يبقى ياكله، وتقول له اوعى تمتد لأنك أنت شايف البلاوي اللي بتحصل أهي. البلاوي اللي بتحصل بعدين تقودك إلى التعود ولا تعمل مش عارف فيك انهيار وإلى آخره. يبقى إذا اللي اللي اللي يدي نعمة ويربي هو اللي نسمع كلمته.
موضوعات هذا المقطع (5)
- الفرق بين عطاء الربوبية وتكليف الألوهية · 0:00
- الاستدلال بالتربية الأسرية على وجوب طاعة المنعم · 0:37
- بطلان عبادة غير الله لخلوها من الخلق والتكليف · 2:55
- دوافع التدين الشكلي بدون تكليف وأسباب رواج الدجالين · 3:52
- بيان معنى العز في قوله تعالى: {ليكونوا لهم عزا} · 5:11