أرشيف الشعراوي

دوافع التدين الشكلي بدون تكليف وأسباب رواج الدجالين

سورة مريم · الآية 81 · تفسير سورة مريم — الآية 81 · 3:52 – 5:11

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب امال الناس بتصدق قال لك لان التدين طبيعته في النفس. لكن افته انه بيطلب من الانسان على خلاف شهوته. شهوته في حاجه يقول له بلاش دي وهو عايز يعمل ايه؟ عايز يعمل اللي على كيفه ويبقى متدين، يعمل اللي على كيفه ويبقى ايه؟ يقوم يروح للالهه اللي مالهاش تكلفه دي. طب وهي هي كلفتك بايه؟ قالت لك ايه؟ قالت لك ما تشربش غم، قالت لك ما تكذبش، ما قالت لكش حاجه، تبقى والله كويسه الالهه دي قوي، اللي انا هقعد اعبد فيها اهو على كيفي واعمل اللي على كيفي، انما الاله اللي عايز تكليفات لا بلاها شويه، بلاها شويه، ولذلك ده السبب في انك انت تجد ناس مثقفين وعقولهم كويسه وفيهم نضج، وبعدين يجي واحد دجال يقعد وياهم شويه، يروح قايل لهم شويه يقول له لا الاختلاف ده العصر اختطاها ده مش عارف ايه ده يقول لك والله ده دين كويس دي ويبقى مقنع نفسه بانه ايه؟ انه متدين وانه على دين، انما ماشي على اي حل ايه؟ على حل شعب، ادي السبب في رواج هؤلاء الدجالين انهم بيطمنوهم على ان ده دين انما مالوش مطلوبات وما دام دينه مالوش مطلوبات يبقى والله كويس ده ولا مش كويس؟ يبقى كويس قوي.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الفرق بين عطاء الربوبية وتكليف الألوهية · 0:00
  2. الاستدلال بالتربية الأسرية على وجوب طاعة المنعم · 0:37
  3. بطلان عبادة غير الله لخلوها من الخلق والتكليف · 2:55
  4. دوافع التدين الشكلي بدون تكليف وأسباب رواج الدجالين · 3:52
  5. بيان معنى العز في قوله تعالى: {ليكونوا لهم عزا} · 5:11