أرشيف الشعراوي

عموم العبودية القهرية للخلق ونهاية الاختيار في الآخرة

سورة مريم · الآية 93 · تفسير سورة مريم — الآية 93 · 0:00 – 1:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن إيه؟ عبد حتى الذين كفروا ما خرجوش عن أنهم عبيد. إزاي؟ أم قال لك الإنسان في منطقة اختيار. منطقة الاختيار دي يقدر يفعل وما يقدرش يفعل. إنما في منطقة قصر ولا ما فيش؟ طيب أيها الكافر بما أعطاك الله من صفة الاختيار والقدرة عليه تبقى طائع تبقى كافر تبقى مؤمن من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر. إذا أنت متعود أن تخالف. متعود ايه؟ ان تخالف، يا اللي ما بتصليش يا دي انت متعود انك ما تصليش، اذا انت بتخالف في امور وضع الله لك فيها اختيار. طب تعالى بقى يا سي الكافر يا اللي انت متعود على المخالفه ومتمرد على الايمان، يعني مش حاجه جديده عليك. طب لما تعيى كده ما تتمرد على العيا بقى وتقول لا والله ما انا عيان. الله طب لما تيجي تموت تقول لا طب مانيش ميت. تيجي تفتقر والله لا مانيش مفتقر. إذا أنت في صورتك لك اختيار في شيء. إنما عبد في كل الأشياء. الله. وبعدين الاختيار ده يتمنع إمتى؟ في الآخرة بقى. كنت مختار إنك تفعل أو لا تفعل إنما في الآخرة.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. عموم العبودية القهرية للخلق ونهاية الاختيار في الآخرة · 0:00
  2. الفرق بين العبيد والعباد · 1:25
  3. إيتاء الملك ونزعه في الدنيا وزواله في الآخرة · 2:51