إيتاء الملك ونزعه في الدنيا وزواله في الآخرة
سورة مريم · الآية 93 · تفسير سورة مريم — الآية 93 · 2:51 – 3:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
واحد مالك، واحد عنده مال، واحد عنده مش عارف إيه، يقوم يقول له صحيح ربنا ملكك الحكاية دي وتتصرف وتعمل كل حاجة وبتاع وحاجات زي دي، وتبقى يدي ما أخدتش الملك غصب عني. أنا أوتي الملك وأنزع وأنزع الملك. محدش خدني غصب عني لا، لما أعوز أنزعه أنزعه. ولذلك إحنا قلنا زمان ساعة ما ربنا يحب ينزع ملك يسلط حارس على الملك. ويروح جايب البندقيه كده موجهه له وهو نايم ويروح ضربه ظرفه وتنتهي المساله ولا يعمل عليه الكلاب مش كده ولا لا؟ الله يبقى ربنا لما يعوز يؤتي يؤتي ينزع ينزع وبعد ذلك ربنا ملك بعضنا مصالح بعضنا لكن في الاخر اقول الحته دي انتهت لمن الملك اليوم؟ ما فيش غير بالله لو خلاص انتهت حكايتكم بتاعت الدنيا بتاعت الدنيا دي
موضوعات هذا المقطع (3)
- عموم العبودية القهرية للخلق ونهاية الاختيار في الآخرة · 0:00
- الفرق بين العبيد والعباد · 1:25
- إيتاء الملك ونزعه في الدنيا وزواله في الآخرة · 2:51