أسباب المودة الطبيعية بين الناس في الدنيا
سورة مريم · الآية 96 · تفسير سورة مريم — الآية 96 · 0:00 – 1:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا ما هو الود أولا هي المحبة المحبة التي تقود إلى شدة التعلق والمحبة التي تقود إلى شدة التعلق جعل الله في كونه أسبابا لها بتود واحد وتحبه ومتعلق به لها أسباب السبب الأول إنك أنت بتتودد إليه فبيحبك. تتودد إليه إزاي؟ قال لك ساعة ما بيقبل عليك تقوم له ببشاشة كده وتفسح له في مجلسك وتفضل. ساعة ما يغيب تسأل عن غيبته، فلان ده ما جاش ليه؟ مريض تعوده. عنده هناء تهنيه، عنده عزاء تعزيه، عنده نكبة تشيل عنه. هذا اسمه إيه؟ التودد. التودد ده ينشأ الإيه؟ الود. وفي مرة ينشأ التودد وإن لم يكن هناك توادد. زي ما يكون قريبي يبقى القرابة عاملة إيه؟ ود. طيب ما هوش قريبي يا سيدي. أم قال لك يكون لي وإياه إيه؟ مصلحة. المصلحة دي تخلي فينا إيه؟ بيننا وبين بعض إيه؟ ود. صديقي انبسطت من خلقه كده و و إلى آخره بقى صديق. يبقى إذا أسباب الود الكائنة في الكون إيه؟ إيه؟ التوادد القرابة، الصداقة، المصالح المشتركة.
موضوعات هذا المقطع (4)
- أسباب المودة الطبيعية بين الناس في الدنيا · 0:00
- معنى جعل الرحمن الود للمؤمنين دون أسباب دنيوية · 1:42
- مضاعفة الجزاء الإلهي وفضل إعانة المسلم لأخيه · 4:24
- مفهوم التجارة الرابحة مع الله وثواب الإيثار والإنفاق · 7:34