مضاعفة الجزاء الإلهي وفضل إعانة المسلم لأخيه
سورة مريم · الآية 96 · تفسير سورة مريم — الآية 96 · 4:24 – 7:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيج بدليل سيجعله. طب سيجعله؟ قام قال لك اه لان هم الاول يبقوا مؤمنين وعملوا صالح وتقدم الى الله الى الله بقلبه يقول يا رب هو ما يسكنوش الا انت. يقوم يجيب له القلوب كلها، هو تبرع بقلب واحد. تبرع بقلبه انا جبت له ايه؟ كل القلوب لانك انت تبرعت بما تملك وانا اتبرع بما املك كل دي كل دي في ايدي اوجهها كلها ايه؟ ولذلك يقول لك مثلا ايه؟ كان الله في عون العبد ما دام العبد في عون اخيه نشوف كده طب انت في عون العبد يعني في معونته معونته يعني انت متميز في شيء ومش عنده قوي وهو ضعيف صحيح وهو مريض عالم غني وهو فقير يبقى في عونه تديله الحاجه اللي انت متفوق فيها وتكمل النقص اللي هو ايه؟ اللي هو فيه ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا اي موده ومحبه بدون الاسباب العاديه التي توجد الموده والمحبه وفاء من علم وقلنا ان الـ راح سبحانه وتعالى علمنا اننا اذا حيينا بتحية نرد نحن هذه التحية بمثلها او خير منها، خير منها او مثلها، اللي ما يقدرش على احسن يأديها مثلها. فكيف به سبحانه اذا حييته انت تحية واعطيت قلبك له اللي هو مستودع العقائد وينبوع الصالحات كلها، يقوم يقول لك انا اجيب لك قلوب المؤمنين كلها تبقى فلول. يبقى ما اعطى فوق ما ايه؟ فوق ما اخذ. وقلنا ان الحق سبحانه وتعالى يعامل عباده هذه الايه؟ المعامله، يقول كان الله في عون العبد ما دام العبد في عون اخيه، والعون يقتضي معينا ومعانا. المعين لازم يكون اقوى من المعان، فبيفيض عليه من فضل ما عنده صحة قدرة غنى علما اي حاجة زائد فيها يديها للثاني. ادي يبقى اسمه بيعين العبد. طب ما دام العبد اعان العبد اعانه بقدرته المحدودة. وإمكانياته المحدودة أيضا، وبعد ذلك ربنا يقول له أنت كنت في عون العبد بقوتك المحدودة وإمكانياتي المحدودة، أنا في عونك بإمكانياتي التي لا تحد وقدراتي التي لا تعد. يبقى الإنسان كسب ولا ما كسبش؟ يبقى إذا الناس اللي بيتجهوا في العملية يعين ضعيف عشان إيه؟ عشان ربنا يديله يديله المعونة يبقى ضحى بالقليل علشان إيه؟ يأخذ الإيه؟ يأخذ الكتير. الله يريد منا التواد. والمحبة فيربطنا ببعض وبعدين هو اللي يدفع الثمن. هو اللي يدفع الايه؟ الثمن.
موضوعات هذا المقطع (4)
- أسباب المودة الطبيعية بين الناس في الدنيا · 0:00
- معنى جعل الرحمن الود للمؤمنين دون أسباب دنيوية · 1:42
- مضاعفة الجزاء الإلهي وفضل إعانة المسلم لأخيه · 4:24
- مفهوم التجارة الرابحة مع الله وثواب الإيثار والإنفاق · 7:34