حكمة إمهال المعاندين وتسلية النبي صلى الله عليه وسلم
سورة مريم · الآية 98 · تفسير سورة مريم — الآية 98 · 0:00 – 0:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك يصار الحق سبحانه وتعالى عن رسوله يقول له اياك ان ينال منك بغض القوم لك وكرههم لمنهج الله واياك ان تتضاءل امام جبروتهم في عنادك لان هؤلاء ليسوا اعز من الامم التي اهلكتها فمن اليسير انني ايه؟ اهلكها ولكن انا مستبقيهم لان لهم برضه مهمه معك. ولذلك احنا قلنا اللي بقوا يزعلهم اللي فلان نفذ منهم نقول له لا ده ربنا عينه ليك انت عشان هيبقى سيف من سيوف الايه؟
موضوعات هذا المقطع (3)
- حكمة إمهال المعاندين وتسلية النبي صلى الله عليه وسلم · 0:00
- مصير الأمم البائدة وعبرة هلاكها · 0:37
- بيان معنى الحواس والركز في انقطاع أثر المهلكين · 1:39