مصير الأمم البائدة وعبرة هلاكها
سورة مريم · الآية 98 · تفسير سورة مريم — الآية 98 · 0:37 – 1:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
من سيوف الاسلام وكم اهلكنا ودي سابقه اهي وكم اهلكنا قبلهم من قبل هل تحس منهم من احد؟ يعني تركوا حاجه يعني كده تقدر تحس بها ايه؟ ولا لهم ذكرى وانتهت او تسمع لهم رجزا الرجز الصوت الايه؟ الخفي والصوت الخفي يعني يمكن ما يقدروش يجعروا ما يقدروش يمكن مرضى ما تسمعش حتى لهم ايه؟ ولذلك يقول لك ايه ما تسمعلوش ايه؟ ما تسمعلوش حس. القرون اللي مشيت فهؤلاء ولذلك أأنتم أشد خلقًا أم السماء بناها؟ ولا أنتم أكثر من الأمم اللي إيه؟ أهم خير أهم خير أم قوم تبع؟ الله يبقى إذا الأمم التي بادت في إرم ذات العماد وسامود الذين جابوا الصخر بالواد وفرعون ذي الأوتاد سلوى لك بأن كل جبان مهما علت حضارته ما استطاع أن يبقي هذه الحضارة لأن الله أراد لها أن أن تزول، فدول مش أقوى من هذه الإيه؟ الأمم.
موضوعات هذا المقطع (3)
- حكمة إمهال المعاندين وتسلية النبي صلى الله عليه وسلم · 0:00
- مصير الأمم البائدة وعبرة هلاكها · 0:37
- بيان معنى الحواس والركز في انقطاع أثر المهلكين · 1:39