مراحل نزول القرآن الكريم ودلالات صيغ التنزيل
سورة طه · الآية 4 · تفسير سورة طه — الآية 4 · 0:00 – 1:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
تنزيلا ممن خلق الارض والسماوات العلى تنزيلا يعني انا انزلناه ايه؟ تنزيلا تنزيل مصدر يعني احنا قلنا زمان ان الايات الكلام الخاص بنزول القران مره اقول انزلنا ومره اقول نزلنا ومره اقول نزل به الروح الامير انا انزلناه في ليله القدر وما ادراك ليله القدر خير من الف شهر ما قال تنزلوا الملائكه يبقى في انزلنا، وفي نزلنا، وفي تنزلنا، وفي نزلنا. كل دي قلنا نقول له لان القرآن اخذ ادوار. كان في اللوح المحفوظ. وأراد الله أن يباشر القرآن مهمته في الوجود. فأنزله من اللوح المحفوظ إلى سماء الدنيا. يبقى مين اللي أنزل؟ أنزله الله. وبعدين تيجي الحوادث. فينزل الملك من بالآيات على قدر هذه الحوادث. يبقى إيه؟ تنزل. وبعد ذلك اللي نزل بالايات دي نزل به الروح الامين وبالحق انزلناه وبالحق ايه؟ وبالحق نزل يبقى كلها النزول الاول من اللوح المحفوظ الى سماء الدنيا وبعدين كل ما يتعلق بدي ينزل من السماء الدنيا على حسب مدار الايه؟ البعثه كلها كل حادثه تيجي ينزل منها جزء ايه؟ من الايه؟ من القران
موضوعات هذا المقطع (3)
- مراحل نزول القرآن الكريم ودلالات صيغ التنزيل · 0:00
- تسخير الكون ومقومات استبقاء حياة الإنسان وحاجته للمنهج · 1:31
- التحليل الصرفي واللغوي للفظ «العُلى» · 6:22