إلقاء اليم لموسى بالساحل ونفاذ مراد الله بالتقاط فرعون له وتربيته
سورة طه · الآية 39 · تفسير سورة طه — الآية 39 · 10:25 – 12:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب البحر كده لما يلتقطه والامواج تقعد تضرب فيه، ايه يعني اللي خلى الموج؟ يقعد يضرب فيه لحد ما يدخل في سرداب. إلى قصر فرعون قال لك ده أوامر ولذلك قال فليلقه اليم بالساحل أكنه أمر اليم إن لما يتم البتاعة ديك فيك إيه؟ وديه على الساحل فليلقه اليم إيه؟ يأخذه عدو لي وعدو لها إلى آخره ولقد مننا عليك مرة أخرى إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى أن اقذفيه في التابوت الآن عرف إنه اتعمل تابوت ولا إيه؟ فاقذفيه في اليم فليلقه اليم بالساحل إذا ففيه إلقاء لحنان الرحمة في التابوت. وإلقاء للتابوت في اليم تنفيذ لأمر الله. وإلقاء البحر له على الساحل. ثلاث إيه؟ ثلاث إلقاءات. فليلقه اليم بالساحل مش كده؟ يأخذه عدو لي وعدو له. يا عدو لي لأنه مدعي الألوهية. وعدو لها لان ده اللي هيقف قدامه ويقفه عند حده. طيب ازاي يلتقطوا عدو به وعدو له؟ ده علشان ابونا بيقول انا لما اعوز حاجه اعدائي واللي بيدعوا الالوهيه امررها عليهم وهم مغفلين. بقى يعني حد متصور كده تصور فرعون عمال يقتل الاولاد. لانه قالوا له ان في ولد هيجي وروح الاك ملكك على ايده يبقى عمال بيصطاد لاولاده وايه؟ وبعدين يشوف ولد جايبه البحر لحده لا ما يفكرش ان ايه اللي يجيب الولد ده في البحر؟ ده لازم امه خايفه عليه قالوا خايفين عليه رموه كده علشان مش عارف ايه وهو بيقتل الناس يقوم هو لما يشوفه كده يكتب له القابيل كده وياخده ومراته تقول له ايه؟ قرات عين لي ولك مش عارف ايه؟ الله الله الله ده بي ده بيدبح العيال يقوم يلاقي عيل هنا قدامه كده وبعدين يسيبه اه ادي الكلام مراد الله ومراد البشر مراد الله ولذلك شوف هيقول بقى اهوت هنا.
موضوعات هذا المقطع (6)
- استجابة أم موسى لأمر الله بإلقائه في اليم والفرق بين وارد الرحمن ووارد الشيطان · 0:00
- الفرق بين ترتيب الذكر وترتيب الوقوع في قوله تعالى: ولقد مننا عليك مرة أخرى · 8:12
- المقارنة البيانية بين آيتي طه والقصص في قصة إلقاء موسى في التابوت واليم · 8:45
- إلقاء اليم لموسى بالساحل ونفاذ مراد الله بالتقاط فرعون له وتربيته · 10:25
- تفسير قوله تعالى: وألقيت عليك محبة مني والجمع بين آيات العداوة والمحبة · 12:10
- تفسير قوله تعالى: ولتصنع على عيني وحفظ الله وتدخله في تربية موسى · 13:26