أهمية القول اللين في الدعوة وتشبيهه بالدواء المغلف
سورة طه · الآية 44 · تفسير سورة طه — الآية 44 · 0:00 – 2:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فقولا له مع انه طغى وربنا بيقول طغى واذا ربنا اللي قال طغى انت تقول طغى على قد انما لما ربنا يقول طغى ده تبقى مساله كبيره قوي مساله كبيره. اذهبا الى فرعون انه طغى فقولا له قولا لينا. الله قولا له قولا لينا قال لك اه لان لازم تديله فسحه عشان يشوف حججك. انما ان اغلظت عليه يقف امامك فلا تكون هناك فرصه لالقاء الحجج والايات. النصح ثقيل فلا ترسله جبلا ولا تجعله جدلا ولا تجمع على المنصوح انك انت تخرجه مما الف بما يكره لازم تخرجه مما الف واحب مش باللي يكرهه ولذلك الحق سبحانه وتعالى يقول ادعوا الى سبيل ربك بالحكمه والنهي ليه؟ لانك انت بتخلع واحد عن ما اعتاد تخلع واحد عما ألف بتخلع واحد من حريته لاستهتار في الشهوات إلى تقييده بالمنهج فدي حاجة يكرهها فما دام حاجة يكرهها يعمل إيه؟ خدها بلطف اسحبه كده بلطف ولذلك البشر تنبهت للحكاية دي أخيرا كان زمان الصبر والعلقم والدواء يبقى مر وشغلانة فبقت المرضى يا عيني تقول للدكاترة أنا باخد الدواء وهي ما بتاخدوش ويديله الفنجان يعملوا كده يدلقوا على البتاع ولا والحبايه الواد ياخدها وياخد من قدامه ما هي مره فابتداوا يعملوا ايه؟ قال لك اعمل له برشام بقى برشام بقى تبرشم الدواء المر ده علشان ايه؟ لان منطقه المذاق هنا فاذا ما تجاوزها اي شيء يبقى مالوش هنا الحلامات بتاعت اللسان دي كل حلمه لها ايه؟ خاصيه صحيح فاذا اديته البرشام اللي هو من النيشا ده على ما يدخل هنا يدخل بغير ايه؟ مراره، وعلى ما ينفد من دي انتهت المساله. فقال له قول قول ادي البرشامه بقى، ادي الايه؟ ادي البرشامه.
موضوعات هذا المقطع (3)
- أهمية القول اللين في الدعوة وتشبيهه بالدواء المغلف · 0:00
- دلالة الرجاء في «لعله يتذكر أو يخشى» والحكمة من إقامة الحجة · 2:27
- مفهوم التذكر ودلالة الفطرة والكون على وجود الله ووظيفة الرسل · 3:37