دلالة الرجاء في «لعله يتذكر أو يخشى» والحكمة من إقامة الحجة
سورة طه · الآية 44 · تفسير سورة طه — الآية 44 · 2:27 – 3:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى. لعله دي رجاء. يعني انت تقول لعل فلان يجي يبقى بترجو انه يجي. طب ربنا بيقول لعله يتذكر، طب ده عارف انه مش هيتذكر وهنقعد غرقان وهيموت كعبه وهتيجي اما ادخل عليه لا دخول اليائس من انه يفعل بل دخول الواثق ان هو يمكن يبتدي يا سلام عشان الطاقه بتاعتك تبقى يعني انما لما تدخل لو انت عارف النتيجه ده انا بلعور على عينه قال خسرانه خسرانه لا لا ادخل عليه لعله خد دي وان كنت انا عارف انها مش هتنفع طب ودي تبقى لزومها ايه؟ قال لك لاقامه الحجه على الكافر لئلا يكون للناس على الله حجه قطع خلاص انتهت المسألة. فقولا له قولا لينا لعله يتذكره او يخشى او يخاف. ما انت هتقول له ان في قيامة وفي مش عارف ايه وفي ايه وفي ايه وفي ايه وفي ايه خلاص قومي.
موضوعات هذا المقطع (3)
- أهمية القول اللين في الدعوة وتشبيهه بالدواء المغلف · 0:00
- دلالة الرجاء في «لعله يتذكر أو يخشى» والحكمة من إقامة الحجة · 2:27
- مفهوم التذكر ودلالة الفطرة والكون على وجود الله ووظيفة الرسل · 3:37