النظر إلى لب الأشياء وحكمة التكاليف الشرعية في حفظ المجتمع
سورة طه · الآية 54 · تفسير سورة طه — الآية 54 · 7:29 – 10:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قام قال لك اوعى تنظر الى قشور الفكر انظر إلى لُب الأشياء. ليه؟ قام قال لك تعالى أنت غني مثلاً، وبعد ذلك بيقول لك ادي ادي شيء من مالك للفقير. أوعى تقول بعقلك بقى أنا أتعب، وأنا أشقى، وهو قاعد ما بيعملش حاجة، وأنا أروح أديله دي سطحية الأشياء. أنا عايزك تنظر إلى لُب الأشياء. ليه؟ قام قال لك ده ربنا عمل دههي، وخلى ناس عاجزين، والقادرين يعولوا لهم ويدوا لهم. عشان يديلك طاقة ومناعة لمجابهة أحداث الحياة. اوعى تقول أنا أخاف لأفتقر أو عيالي يجوعوا. ليه؟ لأننا خلقنا أو شرعنا للقادر أنه يدور عليك ويديك. فما تحملش هم الحكاية دي. ونخليها دائرة. واحد صحيح يبقى مريض، واحد قوي يبقى ضعيف. دائرة في الناس، دول. ليه؟ علشان ننبه إلى أن الحق سبحانه وتعالى إذا أخذ منك تقييد شهوة بتكليف فخذها أنه قيد غيرك أيضا بتكليف. إذا قال لك لا تنظر إلى محارم الناس. ما تبصش لمحارم الناس فقد قال للناس جميعا لا تنظروا إلى محارمهم. قال لك اديله فلوس وهتبقى لما تبقى فقير هنديلك. إذا لازم تاخذ ساعة الأخذ لازم تذكر الإيه؟ تذكر العطاء. هيديك إيه؟ إن في ذلك لآيات نقول الايه؟ يبقى إذا الآلة العقلية اللي احنا بنقول عليها العقل أو النهى أو اللب دي معمولة مش عشان ننطلق بها في الحياة والغرائز، دي عايزة تقيد مين؟ تقيد الغرائز عشان تستعمل في مهمتها فقط. وما دام تستعمل في مهمتها فقط يبقى الكون كله يعتدل وكله يمشي على 24 انما واحد ياخد كده نقول له هيتاخد منك إن خدت إن سرقت واحدا فأبح لغيرك أن يسرق منك. وانت ما ترضاش انك انت تسرق وانت واحد والكل يسرق منك لانهم ما يخلوش عندك حاجه. يبقى من مصلحتك ان يوجد التقنين ينهاك ولا ما ينهاكش؟ يبقى اذا كلمه عقل وكلمه نهى معموله عشان حراسه الغرائز من شراسه الاهواء. وما دام نحرس الغرائز من شراسه الاهواء يبقى الكل عايش امن وايه؟ وسليم والمجتمع يبقى كله في ايه؟ في وئام وايه؟ وموده.
موضوعات هذا المقطع (4)
- حكمة الله في مقومات الحياة وتناسب الملكية مع الأهمية · 0:00
- دلالات النهى والعقل ودورهما في كبح الغرائز · 4:40
- النظر إلى لب الأشياء وحكمة التكاليف الشرعية في حفظ المجتمع · 7:29
- غاية القرآن من حجاج موسى مع فرعون لمنع تكرار الطغيان · 10:18