أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: {فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا}

سورة طه · الآية 72 · تفسير سورة طه — الآية 72 · 2:10 – 3:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بعد ذلك انتقلوا إلى حكم التهديد لأقطعن أيديكم ها وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع الإيه؟ النار. قالوا له إيه بقى؟ فقد ما أنت قاضي. يبقى اقضي هنا معناها إيه؟ نفذ ما أنت قاضي ما أنت حاكم به من تقطيع الأيدي والإيه؟ والأرجل. ولا فقد ما أنت قاضي يعني ولو غير دي قول أكتر من كده كمان اللي تقوله إعمله اللي تحبه قوله فاقضي ما انت قاد ليه؟ علتها ليه؟ ايه ليه كده؟ قال له انما تقضي هذه الحياه الدنيا. يعني ايه؟ قال له انت انسان من الممكن ان تموت الان تبقى انت تقضي مده حياتك ويمكن اللي يجي بعدك ما يعملش الحكايه دي. وهب ان اللي جاي بعدك يعمل الحكايه دي. يبقى برضه حياته منتهيه. وافرض انها اتوصلت إلى أن تقوم الساعة، الحياة كلها من هي؟ يبقى سواء ذاتك أو امتداد طاغية غيرك إلى أن تقوم الساعة برضه الحياة كلها هت إيه؟ من فاتك، وما دام أمر من فات يبقى لا يحزن عليه. الكلام اللي يبقى حريص عليه الأمر الذي لا يفوتك ولا تفوته.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: {لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا} · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا} · 2:10
  3. المفاضلة بين فناء نعيم الدنيا وخلود نعيم الآخرة · 3:45