أرشيف الشعراوي

المفاضلة بين فناء نعيم الدنيا وخلود نعيم الآخرة

سورة طه · الآية 72 · تفسير سورة طه — الآية 72 · 3:45 – 4:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إحنا قلنا فهم أن إنساناً منعم في الحياة الدنيا دي وعنده كل ما تشتهيه نفسه. وعايش كويس إلا أنه مهدد بشيئين. التهديد الأول أنه يخاف أنه يموت ويسيب النعيم ده. التهديد الثاني أن هو يعيش والنعيم يفوته. يبقى كل ما يهددنا في الحياة في أصحاب النعيم إيه؟ نخاف أن نفوت النعيم أو أن يفوتنا النعيم. لكن الدار الآخرة لا يفوتك النعيم ولا تفوت النعيم، يبقى أنا إيه اللي أبقاه؟ هي دي بقى اللي أبقاه.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. تفسير قوله تعالى: {لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا} · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: {فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا} · 2:10
  3. المفاضلة بين فناء نعيم الدنيا وخلود نعيم الآخرة · 3:45