تفسير قوله تعالى: {لا يموت فيها ولا يحيا} والفرق بين الموت والعذاب
سورة طه · الآية 74 · تفسير سورة طه — الآية 74 · 1:32 – 3:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحرم الله قال لك لأن اللي أهل النار يتمنوا من ربنا قالوا يا مالك ليقضى علينا ربك يقضى علينا يعني إيه؟ ينهي الحياة دي ليه؟ لأن في فرق بين عذاب وموت الموت بيجي كده بيبقى ما يبقاش فيه عذاب ولا حاجه. إنما الحياه هي اللي بينشأ فيها العذاب. لأنه إيلامه حي. إنما سلب الحياه ما يبقاش فيها ألم. إنما إيلام حي هو ده الإيه؟ العذاب. ولذلك نجد الحق سبحانه وتعالى حينما عرض لهذه القضية في قصة الإيه؟ الهدهد. قال إيه؟ لأعذبنه عذابًا شديدًا أو لأذبحنه. يبقى الذبح ما هوش عذاب لانه انهاه الحياه الحاسه مش عذاب وانتهت المساله كويس كده؟ لكن العذاب ان تبقى الحياه ويحصل الايه؟ ويحصل الالم فلما هم يتعذبوا كده ويبقوا في اللي يقولوا ايه؟ يا مالكوا ليقضي علينا ربك كان الرد ايه؟ انكم ايه؟ ناكثوا انتم هتقعدوا فينا ومعنى لا يموت فيها ولا يحيا اهناك مرحله بين الموت والحلقه بين الموت والحياه اي لا يموت فيها فيستريح من العذاب ولا يحيا حياة خالية من هذه الا العزاء
موضوعات هذا المقطع (2)
- مفهوم الجريمة واشتراط النص للعقوبة في قوله تعالى: {إنه من يأت ربه مجرما} · 0:00
- تفسير قوله تعالى: {لا يموت فيها ولا يحيا} والفرق بين الموت والعذاب · 1:32