أرشيف الشعراوي

المفهوم البلاغي لصيغة المبالغة في اسم الله الغفار

سورة طه · الآية 82 · تفسير سورة طه — الآية 82 · 4:34 – 6:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كلمه غفار دي مسموها صيغه مبالغه. صيغه المبالغه بالنسبه لترتيبها اللغوي إذا جئت بمبالغة في غفار وأثبتها يبقى يثبت الأقل وهو غافر. ما دام قال غفار يبقى يثبت الأقل وهو إيه؟ غافر. ده في الإثبات. لكن في النفس وما ربك بظلام للعبيد. طب ما الله ليس بظلام مش مبالغ في الظلم. يعني معناها ايه؟ انه يظلم بس بس مفيش مبالغه؟ اه يبقى لازم نفهم الفرق فيه ايه؟ قال لك الشيء يبالغ فيه لامرين، الامر الاول ان تبالغ في الحدث، الامر الثاني ان تبالغ في تكرار الحدث، ازاي؟ واحد ال ال ال الانسان مثلا وجبته انه ياكل رغيف او رغيفين واحد بياكل خمس سرقات. ودي حدث واحد هو الأكل. بس بالغ فيه. يبقى المبالغه قد تكون في إيه؟ في نفس الحدث وإن لم يتكرر. وقد تكون المبالغه في تكرر الحدث. الناس بتاكل ثلاث طاقات. ده بياكل كل ثلاث ساعات عايز ياكل. يبقى نقول عليه أكول. أكول يعني كل كتير؟ لا، في المرات عددها. وقد يكون في الوجبة لوحدك قد كده. يبقى مرة يكون المبالغة في الحدث ومرة يكون المبالغة في ايه؟ في تكرار الحدث. تعالى بقى. الله غافر يبقى غافر ليا وغافر ليك وغافر لده وغافر وغافر لكل الخلق. يبقى تكررت المغفرة بالنسبة لخلقه ولا لا؟ يبقى غفار ولا مش غفار؟ يبقى غفار.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. طبيعة الإنسان مع الأغيار وحكمة نقص النعم · 0:00
  2. أثر مغفرة الله في إصلاح المذنب وحماية المجتمع · 3:18
  3. المفهوم البلاغي لصيغة المبالغة في اسم الله الغفار · 4:34
  4. شروط نيل المغفرة في قوله تعالى: {وإني لغفار لمن تاب وآمن} · 6:48