تفسير قوله تعالى: {بصرت بما لم يبصروا به} ودوافع السامري لصناعة العجل
سورة طه · الآية 96 · تفسير سورة طه — الآية 96 · 0:00 – 1:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال فما خطبك يا سامري؟ قال بصرت بما لم يبصروا به. بصرت في بصرت في ابصرت. ابصرت دي للرؤيه الحسيه. بصرت للعلميه. فبيقول له انا شفت في علم كده ان دي حاجه هم ما شافوهاش. طب ايه اللي ايه اللي ما شافوهاش؟ بصرت بما لم يبصروا به. يعني اقتنعت بأمر هم مش مقتنعين بيه، فأنا عملته هم قلدوني. طب ايه اللي بصره ايه يعني؟ إنه يعمل العجل ويعملوا مش عارف ايه و و و إلى آخره ويحصل اللي يحصل ليه كده؟ ودي تيجي ازاي؟ قال لك اجتهادي أداني إلى هذا، لأنه هو كان شاف إنهم طلبوا من موسى ها إنه يعمل لهم ايه؟ إلهًا كما للقوم الذين عبدوا الأصنام آلهة. فقال لك دي مسألة في ايه؟ في بالهم. ما ننتهز فرصة أن موسى إيه؟ غايب ونقول اللي ما غدرش موسى يعملولكم أنا هعملولكم إيه؟ وأزيد، أنتوا كنتوا عايزين منه صنم حجارة أنا جبت لكم عجل له إيه؟ له صوت وله إيه؟ وله خوار.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى: {بصرت بما لم يبصروا به} ودوافع السامري لصناعة العجل · 0:00
- أقوال المفسرين في معنى {قبضت قبضة من أثر الرسول} وإطلاقات لفظ الرسول · 1:20
- معنى نبذ أثر الرسول وإعراض السامري عن شريعة التوحيد · 4:04
- دلالة قوله تعالى: {وكذلك سولت لي نفسي} واقتران التسويل بالمعصية · 4:52