جزاء المعرض عن الذكر وحمل الوزر يوم القيامة
سورة طه · الآية 100 · تفسير سورة طه — الآية 100 · 0:02 – 1:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كذلك نقص عليك من انباء ما قد سبق وقد اتيناك من لدنا ذكرا. الذكر ده موصوف بصفات من اعرض عنه فانه يحمل يوم القيامه وزرا. مش بس في الدنيا وتنتهي يحمل وزر مالوش نهايه لان القيامه بقى والاخره دي مالهاش ايه؟ نهايه يمكن لما تحمل وزر في الدنيا ينحط عنك إما بأن يوضع عنك وإما أنك أنت تموتش بالحمل ده. لكن لما يكون في يوم القيامة يبقى حلايا لا حينحط عنك ولن تحتفوته. يبقى ده وزر ثقيل ولا مش وزر ثقيل؟ الوزر ينطق على على الحمل. وبعد ذلك ينطق بها على العقوبة، العقوبة اللي على الإيه؟ فالذي يأسا يقال أتى بوزر. وزر ليه؟ لأنه هيحمله حاجة لا إيه؟ لا يطيقها، لا يطيقها لأنها ثقيلة عليه وممتدة الإيلام إلى ما لا نهاية.
موضوعات هذا المقطع (4)
- جزاء المعرض عن الذكر وحمل الوزر يوم القيامة · 0:02
- مفهوم الطول والعرض ودلالته في اتساع الجنة · 1:05
- المعنى الحسي واللغوي للإعراض في الاستعمال والتعبير · 1:47
- تناسب الجزاء الأخروي مع هيئات الإعراض عند مانعي الزكاة · 3:24