المعنى الحسي واللغوي للإعراض في الاستعمال والتعبير
سورة طه · الآية 100 · تفسير سورة طه — الآية 100 · 1:47 – 3:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب، ايه من اعرض؟ احنا ساعات ما نفسي نقول فلان اعرض عن كذا، يعني ايه؟ تركه وذاب بعيدا عنه. الانسان منا له طول وله عرض. العرض ما يميزوش الا الكتفين. والكتفين دائما مرآهم ليس من الامام وانما من ايه؟ من الخارج. حتى بدليل الناس المهندسين في الخياطه لما يجي ياخد مقاس واحد ما ياخدش مقاسه من هنا لأنه يمكن عامل كده يبقى دايما إنما بياخده منين؟ يبقى إذا عرض الإنسان إيه؟ مؤخرته من أعلى أعرض يعني إيه؟ أعرض يعني أعطاني عرضه أعطاني عرضه يعني انصرف عني بدل ما يوجهني عمل ايه؟ اعرض، اعرض يعني ايه اداني عرض، ولذلك احنا عندنا نقول اديني عرض كتافك. مش بنقول كده ولا ايه؟ ما هي تعبيرنا احنا كده. طب ومره يجي بطول اذا كان قاعدا اذا كان واقف وبدك تنهاره تقول له اديني عرض كتافك. يعني اتلوي كده وابعد عني، وادي وجهك بعيد عني. عرفناها دي. لكن اذا كان قاعد وياك تقول له انفض طولك، توقف القطوه اللي قدام يعني عشان تديني عرض كتافك. قوم اديني طولك عشان تعمل ايه؟ عشان تديني عرض كتاب. وديا
موضوعات هذا المقطع (4)
- جزاء المعرض عن الذكر وحمل الوزر يوم القيامة · 0:02
- مفهوم الطول والعرض ودلالته في اتساع الجنة · 1:05
- المعنى الحسي واللغوي للإعراض في الاستعمال والتعبير · 1:47
- تناسب الجزاء الأخروي مع هيئات الإعراض عند مانعي الزكاة · 3:24