أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى: "يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له"

سورة طه · الآية 108 · تفسير سورة طه — الآية 108 · 0:00 – 1:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له. طب الداعي دعا كثيرا خلقه الى حضور حضرته في الصلاه فتابى اناس لكن هيجي داعي ايه؟ ما يقدروش يمتنعوا عنه. ما يقدروش ايه؟ والدعي اللي هو ايه؟ دي ساعه ما ينفخ في الايه؟ في الصور. يومئذ يتبعون الداعي والدعي ده مالوش عوج. يعني ايه ملوش اي وقت. قام قال لك احنا بنشوف لما يكون في تجمع كبير واسع الصوت لا يذهب فيه الى الاذان كلها استيعابا يقوموا يجيبوا ايه؟ مكبرات صوت مكبر صوت كده ينفخ فيه وبعدين يعمل كده ويعمل كده ويروح هنا ويروح هنا. قال لك لا الداعي هيفضل ثابت زي ما هو لا هتشوفه رايح كده ولا كده ولا كده انما يسمعهم كلهم انما ايه؟ يسمعهم يسمعهم كلهم يومئذ يتبعون الداعي لاعوجا اي لا انحراف له لان صوته وهو على استقامته يصل الى الجميع.

موضوعات هذا المقطع (2)

  1. تفسير قوله تعالى: "يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له" · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: "وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا" · 1:18