تفسير قوله تعالى: "وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا"
سورة طه · الآية 108 · تفسير سورة طه — الآية 108 · 1:18 – 3:22
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وخشعت الاصوات للرحمن مش هي بتاع مش هي بتاع يتخافتون اللي كانت ضجيج واللي مش عارف ايه طب احنا نفهم ان كل تجمع لا تستطيع ان تضبط فيه قلبه الصوت. اشمعنى التجمع اللي هيجمع العالم من لدن ادم الى ان تقوم الساعه ما حدش بيتنفس؟ هيقولوا ايه؟ ما فيش وخشعت الاصوات كان الاول عمال كل واحد بيقول اللي في نفسه وده يتكلم وده يجيب من هنا وده يجيب من هنا و و و و ما تعرفش تحكم صوت الناس لكن في الوقت ده كل واحد ايه؟ مشغول بنفسه وبالهم اللي منتظره فلا يستطيع ان يتكلم ونتكلم يبقى يتخافت ولا ما يتخافتش؟ يبقى يتخافت وخشعت الاصوات للرحمن فلا تسمعوا الا همسا. ايه اللي جرى؟ ايه اللي حصل؟ ايه اللي مش عارف ايه؟ احنا ما بنشوفش لما يجي هول كبير على الناس ما ما ما يقدرش يقهروا بيه ويقعدوا برضه ايه؟ ولذلك ايه؟ لما سعد زغلول توفي وبعدين كان شوقي باشا في في زحله في بيروت يعني في لبنان وبعدين بيقول انا انا بسمع الناس بيتهمسوا يطأوا الاذان همسا ان سعد ما حدش غادي يقول سعد مات، سعد باشا مات. يقوم يقول سعد ما مات. سعد مات. مش غادي يعمل ايه؟ يعني لهول الايه؟ لهول العملية. يا يطأ الآذان همساً والشفاها قلت يا قومي اجمعوا أحلامكم. أنتوا إيه هو سعد إيه لما يموت يعني سعد؟ يا قومي اجمعوا أحلامكم عقولهم كل نفس في وليديها رداها. الله الله الله يَوْمَئِذٍ يَتَّبِعُونَ الداعيَ لا عِوَجَ لَهُ وَخَشَعَتِ الأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلا تَسْمَعُ إِلاَّ هَمْسًا
موضوعات هذا المقطع (2)
- تفسير قوله تعالى: "يومئذ يتبعون الداعي لا عوج له" · 0:00
- تفسير قوله تعالى: "وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا" · 1:18