أرشيف الشعراوي

الحكمة من تجربة الجنة ودور النفس والشيطان في المعصية

سورة طه · الآية 123 · تفسير سورة طه — الآية 123 · 0:00 – 1:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال اي قال الله لهما اهبطا منها جميعا بعد التجربه اللي انتم خدتوها ايه؟ فيه امر وفيه نهي وفيه شيطان واتباع الشيطان اظهر عوراتكم، خذوا التجربه دي وانزلوا بقى في الارض امشوا على ايه؟ مقتضاها يبقى يبقى بيدي لهم ايه؟ مناعه لحركه الحياه كلها مع التكليفات. لان كل تكليفات يا امر يا ايه؟ يا نهي. اللي يفسد تكليفات علينا ايه؟ الشيطان. بس الشيطان بيستخدم حاجه في الذات. يستخدم النفس يحرك نفسك للشيء والا فاذا كان هيتهمه الشيطان بقى كل حاجه من الشيطان ونقعد الشماعه اللي نعلق عليها كل ما عصيني نقول له لا ده في حاجات من النفس وحاجات من الايه؟ والشيطان ما يقدرش عليك الا اذا سلط عليك مين؟ سلط عليك ايه نفسه والا ابليس لما غوى من كان وسوسه النفس مين اللي يوسوسه بقى؟ اه نفسه اه

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الحكمة من تجربة الجنة ودور النفس والشيطان في المعصية · 0:00
  2. دلالة لفظ الرب واجتباء آدم وإعداده لمهمة الاستخلاف · 1:04
  3. دلالة التثنية والجمع في أمر الهبوط لآدم وإبليس وذريتهما · 1:37
  4. مفهوم العداوة بين الإنسان والشيطان في قوله تعالى «بعضكم لبعض عدو» · 2:11
  5. حكمة تفاوت المواهب وتكامل الحاجات في قوله تعالى «ورفعنا بعضهم فوق بعض» · 2:55
  6. هدى الله ومنهجه كدليل صيانة للإنسان لضمان سعادته ومنع شقائه · 4:48