أرشيف الشعراوي

حكمة تفاوت المواهب وتكامل الحاجات في قوله تعالى «ورفعنا بعضهم فوق بعض»

سورة طه · الآية 123 · تفسير سورة طه — الآية 123 · 2:55 – 4:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولذلك احنا كنا تعرضنا ليه حين ايه؟ احنا قلنا اهم يقسمون رحمه ربك؟ نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياه الدنيا، ده المعيشه المرتبطه بالماده اللي قدامهم احنا قاسمينها بينهم، ده غني وده فقير وده قوي وده ضعيف ومش عارف عايزين يقسموا الرحمه اللي هي متدليه عنهم؟ ايش الحكايه؟ هم يقسمون رحمه ربه نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياه الدنيا ايه؟ اه ورفعنا بعضهم فوق بعضهم فوق بعض طيب اي بعض رفع واي بعض رفع عليه؟ ادي بقى الكلام رفعنا بعضهم ايه؟ فوق بعض فوق بعض مين البعض المرفوع ومين البعض المرفوع عليه؟ الناس من السطحيه في الفهم ياخدوا ان الغني مرفوع على الفقير بس نقول له لا ما فيش حد زي ما قلنا ابن ربنا. فكل الخلق بالنسبه للحق سواء. ولكن المهمات الحياه تحتاج اشياء كثير ومواهب متعدده. ما يجمعش المواهب في ناس وناس لازم لها مواهب. بل ينثر المواهب في الارض. ده شاطر في ده وده شاطر في ده وده شاطر في ده وده شاطر عشان نحتاج لبعض. اذا ربطنا معا بايه؟ بان جعلك شاطر في حاجه فالكل محتاج لك. وهم شاطرين في حاجه فانت محتاج لهم. يبقى اذا كل بعض في الوجود مرفوع في شيء ومرفوع عليه في شيء اخر. يبقى الواحد يبقى مؤدب في الكون، ساعة ما تشوف نفسك مرفوع في حاجة ما تتنزحش بقى. قول يا ترى ده مرفوع بإيه؟ أنا لابس نظيف كده وده لابس مش عارف يا ترى إيه الخصلة اللي فيه تعود الحكاية دي عشان كل واحد لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منه لأن عنده موهبة هه مش عندك.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الحكمة من تجربة الجنة ودور النفس والشيطان في المعصية · 0:00
  2. دلالة لفظ الرب واجتباء آدم وإعداده لمهمة الاستخلاف · 1:04
  3. دلالة التثنية والجمع في أمر الهبوط لآدم وإبليس وذريتهما · 1:37
  4. مفهوم العداوة بين الإنسان والشيطان في قوله تعالى «بعضكم لبعض عدو» · 2:11
  5. حكمة تفاوت المواهب وتكامل الحاجات في قوله تعالى «ورفعنا بعضهم فوق بعض» · 2:55
  6. هدى الله ومنهجه كدليل صيانة للإنسان لضمان سعادته ومنع شقائه · 4:48