أرشيف الشعراوي

تعجيل جزاء الظالم في الحياة الدنيا

سورة طه · الآية 127 · تفسير سورة طه — الآية 127 · 5:43 – 6:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولعذاب الاخره اشد وابقى. الله اذا الكلام ده بيقوله في الدنيا بيقولوا ايه؟ ما دام قال ولعذاب الاخره يبقى بيتكلم على الايه؟ الدنيا، ما تفتكرش ان ربنا باخر حاجه، كل حاجه اخرها الا في اشياء كثيره ربنا لا يؤخرها الا اخر. واول ما لا يؤخره الله للاخره الظلم. مش ممكن يموت ظلوم حتى يرى المظلوم ما صنعه الله في الظالم، لازم تكون كده، والا الذين لا يؤمنون بالقيامه ولا بالجزاء كانوا يعملوا ايه؟ يفجروا في الناس، انما كل ظالم لازم تشكله كده على مسرح. علشان ايه؟ عشان الامور تستقيم في الحياه وان لم يكن مؤمنا بها. والا لو كان بس ما يؤمنش الا بالاخره يبقى ما دامش مؤمن بالاخره، هيعمل ايه؟ يفتري في الناس.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. مفهوم الإسراف والاعتدال في الإنفاق · 0:00
  2. الإسراف في التكاليف الشرعية بتجاوز حدود الحلال والحرام · 2:11
  3. تعجيل جزاء الظالم في الحياة الدنيا · 5:43
  4. شدة عذاب الآخرة وخلوده مقارنة بعذاب الدنيا · 6:33