شدة عذاب الآخرة وخلوده مقارنة بعذاب الدنيا
سورة طه · الآية 127 · تفسير سورة طه — الآية 127 · 6:33 – 7:46
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولعذاب الآخرة أشد وأبقى. الحق سبحانه وتعالى حين يريد أن يعذب. تعذيب المعذب للمعذب يتناسب مع قدرته. عيل بيضرب واحد قلم، غير شاب بيضرب واحد قلم، غير راجل عجوز مش قادر يتحرك يضرب واحد قلم. إذا إذا العذاب بيتناسب مع مين؟ مع المعذب. فإذا كان المعذب قوي يبقى العذاب شكله إيه؟ يبقى شكله قوي. يبقى اذا ما ينالك في الحياه ده الضعيف لانه هينالك من جنس من الناس اللي وياك انما اللي هينالك في الاخره هيبقى من مين؟ من الله وده متناسب مع مين؟ مع قدرته وايه؟ وقوته. وكذلك نجزي من اسرف ولم يؤمن بايات ربه ولعذاب الاخره اشد وعذاب الدنيا يمكن هينتهي لان بالموت ينتهي. بالمعلم يمكن يرضى عنك ويعطف عليك ويطبطب عليك تاني. يمكن حد يتوسط ويزيل الخلاف مثلا إنما المسألة دي كلها مفيش كلام في الدين ولعذاب الآخرة أشد وأبقى
موضوعات هذا المقطع (4)
- مفهوم الإسراف والاعتدال في الإنفاق · 0:00
- الإسراف في التكاليف الشرعية بتجاوز حدود الحلال والحرام · 2:11
- تعجيل جزاء الظالم في الحياة الدنيا · 5:43
- شدة عذاب الآخرة وخلوده مقارنة بعذاب الدنيا · 6:33