تفسير "يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات لأولي النهى" ومفهوم العقل في ضبط السلوك
سورة طه · الآية 128 · تفسير سورة طه — الآية 128 · 3:22 – 5:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يمشون في مساكنهم، اهي وانكم لتمرون عليهم مصبحين، مش بنقول لكم تاريخ، لا انتم بتشوفوه ايه؟ بعد سماع بتشوفوه باهيكم، وانكم لتمرون عليهم مصبحين، يمشون في مساكنهم، ان في ذلك لايات. يعني اشياء عجيبه للي له عقل يفكر فيه. لآيات اللي نقول ايه؟ نقول النهى، النهى يعني العقول والألباب. كلمة النهى دي بتحل لنا إشكالات متعددة في الكون. الناس فاهمين إن ربنا عمل العقل عشان تربع بيه في الفكر. وتربح زي ما أنت عايز. نقول له لأ، ده اسمه نهى جمع نهية. يعني العقل ده عشان مين؟ مش عشان يخليك تنفلت؟ العقل جاي عشان ايه؟ ينهي ولذلك حتى كلمة عقل يعني ايه؟ عقل ده العقل مأخوذ من عقال البعير وانت بتأيد البعير بالحبل عشان يعمل ايه؟ عشان ما يجريش ويشد يبقى عقلك معمول لك علشان ايه؟ علشان ما الايه؟ ما تمشيش الكون كده زي ما انت عايز كل حاجة تحكمك تقول دي صح ودي مش صح دي صح دي صح يقول له يا راجل يا اللي بتسرق تسرق الناس عقلك كان لازم يقول لك انت ما دام سرقت وانت واحد أبح للناس جميعاً أن يسرقوك. وخليك تسرق وأنت واحد بقى كده وهم يسرقوك يفضل لك إيه لما كلهم يتكاتفوا عليك ويسرقوك. يا أخي أنت واحد. إنما هما إيه؟ يقول لك غض عينك عن محارم غيرك. العقل يقول ما دام ما دام أنا هغض عيني عن محارم غيري يبقى طلب الله من غيري أنه يغض عيني عن محارمي. يبقى العقل يعمل إيه؟ ما يأخذش التضييق على أنه تضييق عليه. لا. يأخذه على أنه تضييق عليه. إيه؟ وعلى غيره ولغير اكتر منه. يبقى ساعه ما بيمنعك من حاجه بيمنع ايه؟ بيمنع غيرك منها، ده العقل اللي ايه؟ انما عايز يعربد في اعراض الناس. طب ما تخلي الناس بقى تعربد في اعراضك.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى "أفلم يهد لهم" وسنة نصر الرسل وإهلاك المكذبين · 0:00
- بلاغة التعبير بـ "كم" التكثيرية والتقريرية والاعتبار بمصارع القرون المكذبة · 1:43
- تفسير "يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات لأولي النهى" ومفهوم العقل في ضبط السلوك · 3:22
- إعمال العقل والوجدان في توجيه النبي ﷺ للشاب المستأذن في الزنا وحقيقة "أولي النهى" · 5:37