إعمال العقل والوجدان في توجيه النبي ﷺ للشاب المستأذن في الزنا وحقيقة "أولي النهى"
سورة طه · الآية 128 · تفسير سورة طه — الآية 128 · 5:37 – 7:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك النبي عليه الصلاه والسلام لما جاله العربي وقال له انا كل حاجه ماشيه تمام في امور الدين الا مساله المراه، عندي شذوذ في الجنس مثلا. قال النبي بده يعني يتوبوا عنه. يقوم يعمل له ايه؟ خليه يشغل عقله. يقول له يا اخا العرب اتحب ذلك لامك؟ طب خلي واحد يسمعها بقى كده ويفتكر امه بقى. اتحب ذلك لزوجك؟ اتحب ذلك لاختك؟ كل ما يقول له حاجه الراجل ايه؟ الى ان قال اتحب ذلك لبنتك؟ قال لا يا رسول الله. قال كذلك الناس يا اخا العرب لا يحبون ذلك لامهاتهم ولا لزوجاتهم ولا لاخواتهم ولا لبناتهم. قال الرجل فوالله ما همت نفسي بشيء من هذا الا وذكرت امي. وزوجي واختي وبنتي. يبقى العقل جاي يعمل ايه بقى؟ يقول لك اعمل معادله ما تشوفش انك انت اللي هتلف بس في اعراض الناس، اعمل المعادله بعقل. يبقى كلمه نهى يعني بينه مش يبرطع لا. ولذلك كلمه لب برضه الالباب. السطحيه اللي تديك ان العقل يشعر انما لب الحقيقه تخليك ايه؟ تخليك تفهم في كل حاجه وتشوف تعطي ايه وتعقد ايه؟ ان في ذلك لايات لأولو الايه؟ لأولو النهى.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير قوله تعالى "أفلم يهد لهم" وسنة نصر الرسل وإهلاك المكذبين · 0:00
- بلاغة التعبير بـ "كم" التكثيرية والتقريرية والاعتبار بمصارع القرون المكذبة · 1:43
- تفسير "يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات لأولي النهى" ومفهوم العقل في ضبط السلوك · 3:22
- إعمال العقل والوجدان في توجيه النبي ﷺ للشاب المستأذن في الزنا وحقيقة "أولي النهى" · 5:37