أرشيف الشعراوي

حقيقة الخزي وفضيحة الآخرة أمام الخلائق

سورة طه · الآية 134 · تفسير سورة طه — الآية 134 · 1:50 – 2:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الخزي ده ربنا مأخره لحته ثانيه. ربنا مأخره للآخره. عشان يبقى خزي مفضوح على كل من خلق الله. ذل والانتصار قدام المقاتلين ليهم بس. إنما الخزي ده جاي لمين؟ كل المشهد هيشوفه. كل اللي في المحشر او في موقف في القيامه هيشوف الايه؟ الفضيحه اللي هم ايه؟ ونخزى يعني يصيبون الخزي. وما هو الخزي؟ الخزي هو تخاذل النفس بعد ارتفاعها. نقول له انكسفت يا سيدي مش بيقول له كده؟ خزيت على عربي يعني كان بيقرا شيء وبعدين جه الشيء ايه؟ مخالف. قال ده اسمه ايه؟ اسمه الخزي ولذلك نحن ربنا وآتنا ما وعدتنا ولا تخزنا يوم القيامه، لأن دي فضيعه جلاجل زي ما بيقولوا، ولا تخزنا يوم القيامه.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. قطع حجة المشركين بإرسال الرسل والقرآن · 0:00
  2. بيان معنى الذل وصوره في الدنيا · 1:09
  3. حقيقة الخزي وفضيحة الآخرة أمام الخلائق · 1:50
  4. ذكريات طريفة من الكُتّاب حول تصحيف كلمة (أخزيته) وحروف (حم عسق) · 2:55
  5. خلاصة الآية في الجمع بين ذل الدنيا وخزي الآخرة · 6:05