ذكريات طريفة من الكُتّاب حول تصحيف كلمة (أخزيته) وحروف (حم عسق)
سورة طه · الآية 134 · تفسير سورة طه — الآية 134 · 2:55 – 6:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الكلمه دي لا تخزنا ونخز ونخزن لها في حياتنا قصه قصه طريفه قوي. كان سيدنا رحمه الله عليه ورضوانه سيدنا الشيخ حسن زغلول كان مكفوف. فكت نستنخه يعني لما يغيب مدير المدرسه وكان شديد قوي قوي قوي نقوم احنا نتفلت من تصحيح النوع الاول نقوم نفاجئ الصبح بان مدير المدرسه اللي جاي يسمع لنا في ناس ما صححوش اللي ما صححوش يعملوا ايه؟ بيحفظوه كده بالقرايه فكان واحد منهم اسمه الشيخ محمد حسن عبد الباري انك من تدخل النار فقد ايه؟ اخزيت اخزيت لما يجي يسمع قام شال الزين لان النقطه يظهر ما كانتش واضحه في الـ فبدل ما يقراها بالزين قراها بالايه؟ بالري، مش ضروري اني اقراها يعني. فلما شال الزين وقراها بالري بقى المعنى تاني. قام سيدني رحمه الله ورضوانه عليه مات من الضحك وقعد يقول له صحيح يا ابني المعنى صح لكن الروايه مش كده. المعنى صح انما الروايه معنى صح بس الروايه مش كده انما قعد يضحك بقى الشاهد كنا بقى كله ايه كل ما نجي بقى نقلس على محمد حسن العتبري كلنا اول واحد يدي له غيظه يقول انك من تدخل النار ويسكت يقول نعيط فشاء الله سبحانه وتعالى ان نتعرض كل اللي عكسوه ويتعرضوا للامام خدام. انا منهم. غاب المدير المدرسه وما صحناش اللوح وجينا الصبح لقينا مدير المدرسه هيسمع فكل واحد خد مسحتو وقعد يقرا على ميده الدور. انا كان دوري في اول سوره الشهره. حاميم عين سي قاف. انا ما صحيتش. حاميم انا عارف انها بتتنطق حاميم. لانها سبكت. انما العين والشين والقاف دي ماتوا. فانا لما جيت قال لي قوم يا ابن الايه وشتمنا قوم يا ابن الايه. انا العامل اللي انا حافظ قلت حاميم عاشق. اضرب اضرب اضرب كل ما تفعله يا رب انا غلطت في ايه؟ زلزلنا عليه ولا بتضطهدنا بقى ومش عارف ايه وبتاع؟ قول تاني اقول حامي معسل مش عارف انا ده ايه؟ بس بعدها قلنا صحيح من يعب يوما بشيء لم يمت حتى يراه. امشي لازم تفرق انا كل ما قلت انك من تدخل النار ونقول حبيبي الله الله
موضوعات هذا المقطع (5)
- قطع حجة المشركين بإرسال الرسل والقرآن · 0:00
- بيان معنى الذل وصوره في الدنيا · 1:09
- حقيقة الخزي وفضيحة الآخرة أمام الخلائق · 1:50
- ذكريات طريفة من الكُتّاب حول تصحيف كلمة (أخزيته) وحروف (حم عسق) · 2:55
- خلاصة الآية في الجمع بين ذل الدنيا وخزي الآخرة · 6:05