أرشيف الشعراوي

أدب مناجاة النبي صلى الله عليه وسلم وخفض الصوت في حضرته

سورة الأنبياء · الآية 3 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 3 · 1:56 – 2:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وبعد ذلك يجي يقول اذا ناجيتم الرسول ها فقدموا بين هذا الى جواه وهما بيكلموا الرسول سرا. اذا ناجيتم الرسول بيكلموه سرا ده لم يشير لنا اشاره ثانيه. لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم لبعض. ما تكلمش الرسول كده زي ما بيتكلم الناس. عليه الصلاه والسلام. ما ترفعش صوتك في حضره النبي. كلمه كده كلام المهيب. مش مثلا زي ما بيتكلم صاحبك قم بنا يا اخي نعمل الشيء الفلاني يا راجل. لا كلمه كده. يبقى بيقول اذا ناجيتم الرسول يدل على اننا علمنا الا نرفع اصواتنا. فقصرت النبي ولما نكلمه نكلمه بايه؟ بخشوع وايه؟ وأدق كده

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مفهوم النجوى وإحاطة علم الله بها والنهي عن التناجي بالإثم · 0:00
  2. أدب مناجاة النبي صلى الله عليه وسلم وخفض الصوت في حضرته · 1:56
  3. التوجيه اللغوي والبلاغي لقوله تعالى وأسروا النجوى الذين ظلموا · 2:42
  4. دلالة إطلاق لفظ الظلم وشموليته في الآية الكريمة · 3:40
  5. إظهار الله تعالى سرائر ونجوى المشركين لرسوله صلى الله عليه وسلم · 4:18
  6. بيان مضمون نجوى المشركين في إنكار بشرية الرسول واتهام القرآن بالسحر · 5:02