إظهار الله تعالى سرائر ونجوى المشركين لرسوله صلى الله عليه وسلم
سورة الأنبياء · الآية 3 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 3 · 4:18 – 4:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وأسروا النجوى الذين ظلموا، وما هي النجوى التي أسروها؟ إيه قالوا إيه يعني؟ طب ما دام أسروها يبقى سيدنا رسول الله جابها منين بقى؟ يبقى اللي ما بيخفاش عليه خافيها قالها مش كده ولا لا؟ قال له ولذلك هناك كده ويقولون في أنفسهم إيه؟ لولا يعذبنا الله، طب ما دام قالوا في نفوسهم ده قالوها في طب وعرفوها إزاي ليه؟ قام قال لك ده كان يجب أن يتنبهوا لما قال لهم لما قال لهم أنتم قلتوا في نفسكم كذا وكذا يعلموا ان الذي قال له ذلك هو الاله الاعلى فيصح ما يصحش من غيره. يبقى عيب اه نعم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم النجوى وإحاطة علم الله بها والنهي عن التناجي بالإثم · 0:00
- أدب مناجاة النبي صلى الله عليه وسلم وخفض الصوت في حضرته · 1:56
- التوجيه اللغوي والبلاغي لقوله تعالى وأسروا النجوى الذين ظلموا · 2:42
- دلالة إطلاق لفظ الظلم وشموليته في الآية الكريمة · 3:40
- إظهار الله تعالى سرائر ونجوى المشركين لرسوله صلى الله عليه وسلم · 4:18
- بيان مضمون نجوى المشركين في إنكار بشرية الرسول واتهام القرآن بالسحر · 5:02