أرشيف الشعراوي

اشتراط اتحاد جنس الرسول بالمرسل إليهم لتحقيق الأسوة

سورة الأنبياء · الآية 7 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 7 · 0:33 – 2:31

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما ارسلنا قبلك الا رجالا نوحي اليهم، يعني لو ان السوابق سبقت بان نرسل الى البشر ملكا كنا نجيب لهم ملك، لكن نشوف السوابق اللي رسل اللي جت لهم ومنهم اليهود ومنهم اليسار ومنهم كذا، احنا كنا بعتنا ملك قبل كده ولا جبناهم كلهم رجال؟ ليه؟ لان المفروض في النبي انه اسوه مبلغ منهج واسوه سلوك. يجيب منهج ويحققه عن الله وبعد ذلك يطبقه في نفسه. إذا هو لا يحمل الناس على أمر هو عنه بنجوى. بل بيعمل قبل ما إيدي بإيدي شوية، أنا بعمل زيكم تمام. يبقى المفروض في الرسول إنه مبلغ وإيه؟ وأسوة، والأسوة من شرطها الأساسي أن يتحد فيه جنس المتأسي مع المتأسى به. إحنا نشوف أسد يصول ويجول في الغابة ويفترس ده ويفترس دي. هل فكر واحد من البشر أن يكون أسدا؟ بقى له في الاسد اسوه كده ويعمل زي الاسد؟ لا لانه اشترط في الاسوه انه يكون ايه؟ من جنسه. انما لما يشوف فارس يصول ويجول كده في الاعداء وعمال بيضرب بسيفه وبيجري بالقران بتاعه يقلده ولا ما يقلدوش؟ يبقى الاصل في الاسوه ان يتحد جنسه المتاسي بالمتاسى. انما لو اختلف المتاسى عن المتاسى بيقول له ما هو ده اصله ده اصله ملك وهو ملاك لا جنسيته كده لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون انما انا بشر يبقى ما ينفعش خلاص وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى الا ان الا ان قالوا ابعث الله بشرا رسولا ايوه يا سيدي باعث بشرا رسولا كن ردا عليه لو كان في الارض ملائكه يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الرد على استنكار إرسال الرسل من البشر · 0:00
  2. اشتراط اتحاد جنس الرسول بالمرسل إليهم لتحقيق الأسوة · 0:33
  3. حكمة امتناع إرسال مَلَك وتوضيح شبهة تشكله في صورة رجل · 2:33
  4. الجمع بين بشرية النبي صلى الله عليه وسلم وخصوصية الوحي · 3:37
  5. استحسان وتفاعل الحاضرين في ختام المجلس · 3:53