أرشيف الشعراوي

حكمة امتناع إرسال مَلَك وتوضيح شبهة تشكله في صورة رجل

سورة الأنبياء · الآية 7 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 7 · 2:33 – 3:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كنا ننزل لهم ملك وهنفرض ان احنا هننزله ملك هل رايتم الملائكه؟ امال ايه؟ لازم الملك عشان يرى يتشكل بجنسك طب ولما يتشكل بجنسك يعمل ايه؟ يبقى راجع طب لما يجي راجل ايه اللي هيقول لنا ان ده كان ملك بقى؟ طب ما هي سبها حتى انها بره ولو جعلناه ملكا اه لجعلناه رجلا وللبسنا عليهما يد، الاختلاط هيجي هو هو يبقى المساله ما تقدمتش يبقى ان كنتوا عايزينه ملك لو كان في الارض ملائكه يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا، وما فيش في الارض ملائكه مطمئنين شوف حاجه ثانيه بقى نعمل ايه؟ نبعته ملك بس علشان يبقى ملك ويقابلكم انتوا كبشر مش هتشوفوه على حقيقته يبقى لازم نعمله ايه؟ راجل راجل لما نعمله راجل ايه اللي هيقول لكم ان ده اصله ملك بقى؟ تبقى برضه هتقولوا عليه ان ده راجل يبقى ما تنفعش المساله ولا لا؟ ولو جعلناه ايه؟ ملكا لجعلناه ايه؟ رجلا رجلا وللبسنا عليهم الشبهه هتفضل ولا ما تفضلش؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. الرد على استنكار إرسال الرسل من البشر · 0:00
  2. اشتراط اتحاد جنس الرسول بالمرسل إليهم لتحقيق الأسوة · 0:33
  3. حكمة امتناع إرسال مَلَك وتوضيح شبهة تشكله في صورة رجل · 2:33
  4. الجمع بين بشرية النبي صلى الله عليه وسلم وخصوصية الوحي · 3:37
  5. استحسان وتفاعل الحاضرين في ختام المجلس · 3:53