أرشيف الشعراوي

مساحة الاختيار والاضطرار في خلق الإنسان

سورة الأنبياء · الآية 19 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 19 · 0:00 – 0:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وله من في السماوات والارض. هو قال ده انا خلقت السماء والارض وما بينهما. طب دي ظرف. والمظروف ايه بقى؟ ارض وارض ليه؟ وان كان بعضه مختارا. وان كان ايه؟ بعضه مختارا. ما معنى مختار يا يامن يا يكفر يا يطيع يا يحشد. مش كده ولا ايه؟ اما قال لك لا خد بالك ان الكل فيه صفات اضطرار والقسر والقهر. لأن إن كان الإنسان مختار في أشياء اللي هي التكليفية فهو مقهور في أموره كلها. ملوش تحكم في يوم ميلاده ولا يوم وفاته. ولا يتحكمش في يوم الوفاة، ولا يتحكمش في الصحة، ولا يتحكمش في المرض، ما يتحكمش في العافية، ما يتحكمش في الذاكرة. في حاجات كتير مقهورة ليا فيها، يبقى ليا ولا مش ليا؟ سايب له زاوية تكليفية كده يبقى مختار فيها.

موضوعات هذا المقطع (3)

  1. مساحة الاختيار والاضطرار في خلق الإنسان · 0:00
  2. عرض الأمانة على السماوات والأرض واختيار التسخير · 0:56
  3. تفسير قوله تعالى: {ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون} · 2:02