عرض الأمانة على السماوات والأرض واختيار التسخير
سورة الأنبياء · الآية 19 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 19 · 0:56 – 2:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومع ذلك اللي مضطر الاضطراريات للسماء والأرض، إن عرضنا الإيه؟ على إيه؟ على السماوات والأرض والجبال فابين ان يحملنها، قال لا مالناش دعوه مالناش طاقه، خلينا مسخرين ولا حاجه ولا اختيار ولا حاجه، مش عايزين، احنا دي اللي انت عايزه مشيه. قام الانسان بعقله قال انا برضه هحمل الامانه وابقى مضطر ده انا هوجهها توجيه كويس، قال له انت ظلوم وجهول والله ما انت عارف ايه اللي هيحصل. كويس كده؟ اذا فلما يجي يقول لك الكون المضطر ده ايه يعني مثله؟ هو خلقه مضطر يعمل اللي ايه؟ قول له اه ده هما مضطرين بالاختيار. يعني الاختيار استعملوه لانه انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابينا ان يحملناها يبقى اختاروا ايه؟ اختاروا اه يبقى اختيار برضه ولا لا؟ يبقى الكل خاضع لله اختيارا. الله نعم نعم.
موضوعات هذا المقطع (3)
- مساحة الاختيار والاضطرار في خلق الإنسان · 0:00
- عرض الأمانة على السماوات والأرض واختيار التسخير · 0:56
- تفسير قوله تعالى: {ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون} · 2:02