أرشيف الشعراوي

دلالة حفظ السماء وإمساكها من السقوط بأمر الله

سورة الأنبياء · الآية 32 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 32 · 3:42 – 4:47

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وجعلنا السماء سقفا والمحفوظ ده معناه انه حاجه يعني يحافظ عليها. كلمه محفوظ دي لما تاخدها انت الشيء يحافظ عليه لايه؟ لنفسته واصلته. اه وجعلنا السماء سقفا محفوظ من ايه؟ من انها تموت ولذلك ايه؟ ويمسك السماوات ان تقع على الارض الا باذنه. اوعى تقول ده بغير عمد عرضه انها تنهار كده زي المباني اياها بتاعت ال اه ويمسك السماء ان تقع على الارض الا بايه؟ لا اه هناك الايه؟ أن تقوم السماء والأرض بأمره. كلها ما خاضعة له هو، لأنها حاجة تناسب عايزة عظمة عظمة تكوين وعظمة خلق وعظمة صيانة كلها ما يعملهاش إلا مين؟ إلا ربنا. إلا ربنا. وإحنا اللي حافظينها برضه للصيانة من عندنا إحنا، مش هنخليكم تصونوا ولا تعملوا فيها أي حاجة، هي الصيانة إيه؟ وجعلنا السماء سقفا محفوظا محفوظين يعني الصيانة برضه بتاعتنا، وهي مش عايزة صيانة، ليه؟ لأن إحنا اللي عاملينها.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. دلالة لفظ السماء ومفهومها في القرآن الكريم · 0:00
  2. تشريف السماء بخلقها المباشر بقدرة الله تعالى · 0:28
  3. كمال إحكام السماء وإتقان خلقها وخلوها من الفطور والتفاوت · 1:12
  4. دلالة حفظ السماء وإمساكها من السقوط بأمر الله · 3:42
  5. حراسة السماء بالشهب ومنع الشياطين من استراق السمع · 4:48
  6. عظمة اتساع السماء وآياتها في ملكوت الله · 5:27
  7. حقيقة النفوذ من أقطار السماوات وتفسير معنى السلطان · 6:29
  8. تفسير قوله تعالى وهم عن آياتها معرضون · 7:50