عظمة اتساع السماء وآياتها في ملكوت الله
سورة الأنبياء · الآية 32 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 32 · 5:27 – 6:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن اياتها اكن السماء دي لها ايات لوحدها في الكون ايات وهي لوحدها ايه؟ فيها ايات شمس وقمر ونجوم وافلاك وبعد ذلك المناصب في بيقول لك كواكب لسه ضوءها ما وصلش الينا من من لدن خلق الله الارض لسه ضوءها ما وصلش الينا مع ان سرعه الضوء كام؟ 300 كيلو في الثانية لسه ضوءها ايه؟ ما وصلناش يبقى ده ايه؟ وإنا لإيه؟ لموسعون لموسعون دي عملية كبيرة أوي ولذلك يدينا صورة يقول ما تقعدش تفكر في الحكاية دي أنا هديك بس موجز ما السماوات والأرض وما بينهما بالنسبة لملك الله إلا كحلقة ألقاها ملق في فلاس كل الحكاية دي كلها ومع ذلك يقول لك يا اما طلعوا للقمر يقول لك ده طلعوا للسماء وبعدين قال لك يا سلام اهو القرآن جبه
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة لفظ السماء ومفهومها في القرآن الكريم · 0:00
- تشريف السماء بخلقها المباشر بقدرة الله تعالى · 0:28
- كمال إحكام السماء وإتقان خلقها وخلوها من الفطور والتفاوت · 1:12
- دلالة حفظ السماء وإمساكها من السقوط بأمر الله · 3:42
- حراسة السماء بالشهب ومنع الشياطين من استراق السمع · 4:48
- عظمة اتساع السماء وآياتها في ملكوت الله · 5:27
- حقيقة النفوذ من أقطار السماوات وتفسير معنى السلطان · 6:29
- تفسير قوله تعالى وهم عن آياتها معرضون · 7:50