تخصيص ذكر الوجوه والظهور في عذاب النار ونفي النصرة
سورة الأنبياء · الآية 39 · تفسير سورة الأنبياء — الآية 39 · 0:27 – 1:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
شوف الايه اهي لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار لأن الوجه ده أشرف حتة في الإنسان، وإحنا قلنا لما الإنسان يصيبه عصب من أي حاجة بيدفع عن إيه؟ عن وجهه. افرض إن حاجة طرطشته عربية ماشية كده وطرطشته بيمسح بإيده دي إيه؟ وجهه. طب ما أنت بتنقل الطين هنا في إيدك. أمال قال لك لا يعني ده هو الـ طب إذا الوجه هو الشيء الإيه؟ اللي الواحد حريص على أنه يدفع عنه أي سوء. قال لك أهو أنت مش هتقدر تحوش عن وجهك. مش هتقدر تعيش عن وجهك النار، اللي انت بتحافظ عليه من اي حاجه ده مش هتقدر عليه يعني. الله لو يعلم الذين كفروا حيل اي وقت لا يقدرون على ان يكفوا عن وجوههم العذاب وهي اشرف شيء فيهم من النار ولا عن ظهورهم، مش بس الوجوه وبرضه ايه؟ ولا عن ظهورهم ولا هم ينصرون. يعني ما فيش حد يقول لهم ايه؟ ما يقدرش يقول له حيلك يا سيدي ولا يجي كده ياخد بايده ولا ولا حاجه ابدا ولذلك ايه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- استعجال الكفار للعذاب وجهلهم بمآلهم · 0:00
- تخصيص ذكر الوجوه والظهور في عذاب النار ونفي النصرة · 0:27
- تبرؤ الشيطان يوم القيامة ودلالة لفظ (بمصرخكم) · 1:33
- تقدير جواب الشرط في قوله تعالى: {لو يعلم الذين كفروا} · 2:50